تعرف الرياضة بأنها مجهود جسمي وبدني، أو عقلي يمارسه الأفراد، ويلتزمون به، وذلك للمحافظة على لياقتهم البدنية، أو العقلية، وتوجد أنواع كثيرة من التمارين الرياضية التي من الممكن ممارستها والانتظام بها كأحد العادات الصحية، مثل: رياضة المشي، أو ركوب الخيل، أو السباحة، أو ألعاب القوى، ولهذه الرياضات العديد من الفوائد على جسم الإنسان وعقله،

وفي هذا المقال سنعرفكم على فوائد الرياضة للجسم والعقل. فوائد الرياضة للجسم والعقل فوائد الرياضة للجسم جعل الجسم مثالياً، ومتناسقاً، ومعافى، وسليماً، إذ إنها تقويه، وتحارب السمنة. وقاية الإنسان من الإصابة بالعديد من الأمراض،

ومنها: مرض السمنة الذي يعد سبباً للإصابة بأمراض أخرى، مثل: مرض الانزلاق الغضروفي، ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم. تقوية عضلات الجسم، وتحسين مظهر الجسم، مما يزيد جماله، وجاذبيته. تحفيز الدورة الدموية في جسم الإنسان، وزيادة نشاطها، وتحسين عملية التمثيل الغذائي لديه. فتح الشهية، وزيادة الوزن لمن يعانون من النحافة. التخلص من عيوب الوجبات الغذائية، وأضرارها، وخاصةً الوجبات السريعة، والمشبعة بالدهون، فهي تخلص الجسم من الدهون الزائدة عن حاجته،

كما أنها تساعده على استهلاك السعرات الحرارية الزائدة عن معدلها الطبيعي. الوقاية من الإصابة بالأمراض المزمنة؛ كأمراض الشرايين، والقلب، والسكتات الدماغية، والسرطان، والسكري. الوقاية من الإصابة بمشاكل المفاصل، ومشاكل العظام؛ كالهشاشة، كما تزيد مرونة العظام، وقوتها. تقوية جهاز المناعة، وحماية الإنسان من الإصابة بالعديد من الأمراض بمختلف أنواعها وأشكالها.

 

 

صورة ذات صلة

مساعدة الجسم على التخلص من السموم والفضلات الضارة. تأخير ظهور علامات الشيخوخة والتقدم في السن؛ كأمراض الزهايمر والخرف، كما أنها تشد الجسم، وتحافظ على شبابه. فوائد الرياضة للعقل تنشيط العقل، وتعزيز الذكاء لدى الفرد بكل أنواعه،

وخاصةً ذكاء النفس حركي، والذكاء الاجتماعي. زيادة قوة الذاكرة، ونشاطها، لأنها تؤثر بشكلٍ إيجابي على نشاط الدماغ. تعزيز قوة الملاحظة لدى الفرد، وتحسين سرعة بديهته، وتمنحه القدرة على التركيز، وتقلل نسبة التشتت الذهني عنده.

زيادة التحصيل الأكاديمي لدى الطلاب، وتقليل مللهم من المناهج الدراسية الروتينية. زيادة النمو الذهني والاجتماعي لدى الشخص، وتعزيز علاقته مع بيئته المحيطة به. زيادة إنتاجية الموظفين، وقدرتهم على الاستمرارية في العمل،

ومساعدتهم على كسر الروتين الذي يؤدي إلى شعورهم بالملل. فوائد أخرى للرياضة تحسين نفسية الإنسان، وتعزيز الجانب الإيجابي لديه، ومساعدته على التخلص من الجوانب السلبية التي تؤثر على نشاطه اليومي،

ولا بد من الإشارة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية يحفز الجسم على إفراز هرمونات تمنح شعوراً بالسعادة، والإثارة، والمتعة، والراحة. تقوية شخصية الإنسان، وزيادة ثقته بنفسه، وتعزيز معاني المودة والألفة بين الناس، وتقوية العلاقات الاجتماعية فيما بينهم، وخاصةً الرياضات التي تتم ممارستها في مجموعات، مثل: رياضة كرة السلة، وكرة القدم. إشعال روح المنافسة بين المتبارين، فكل فريق يسعى للفوز ونيل اللقب، مما يؤدي إلى رفع المعنويات، وتقوية الإرادة، وشحذ الهمم من أجل الوصول إلى الأهداف، وتحقيق الغايات. زيادة القدرة على التحمل، والصبر. تخفيف أوقات الفراغ السلبي، وقتل الروتين الملل.

 

صورة ذات صلة

 

فوائد الرياضة للعقل لا تنحصر فوائد الرياضة بالمحافظة على الشّكل الخارجي ومنح الجسم اللياقة البدنيّة وغيرها، وإنّما يطلق على الرياضة المصطلح الشهير” الرياضة غذاء الروح “؛ فالرياضة لها دور فاعل وكبير في تغذية العقل وتعود عليه بالفوائد الكبيرة، ومن أهم هذه الفوائد: الرّياضة تقوّي الذاكرة وتزيد نسبة التركيز إلى حدٍّ كبير. تساعد على النوم بشكلٍ أفضل.

تساعد الإنسان على التخلّص من التوتّر والضغوطات المحيطة به. تحارب الاكتئاب، وتقلّل من نسبة حدوثه، وتعالج الاكتئاب ذي الدرجة المتوسطة دون الحاجة إلى العقاقير المهدئة. تعزّز ثقة الإنسان بنفسه وتعلّمه الجرأة والقوّة في مواجهة بعض المواقف. تحسّن المزاج، وتساعد على زيادة قدرة الإنسان على التعلّم بشكل أسرع وذلك من خلال المساعدة في إنشاء خلايا دماغية جديدة عن طريق زيادة المواد الكيميائية التي لها علاقة بالنمو.

تساعد الرياضة مماريسيها على تعلّم الصبر والثبات، وذلك من خلال محاولة الشخص على تمرين جسمه مراراً وتكراراً للوصول إلى الهدف الذي يريده، وهذا قد يستغرق معه وقتاً طويلاً، وصبره للحصول على ما يريد، ويعزّز لديه الصبر، فيما يقوم به في حياته بشكلٍ عام. تعلّم الرياضة الرياضيين الاحترام وخاصةً في الرياضة التي تعتمد على المنافسة واللعب بروح الفريق؛ حيث إنّ احترام الرياضيين لقوانين اللعبة وللأطراف المنافسة يجعلونهم يتحلى بالإحترام في مجالات حياته المختلفة.

يعالج الأطباء المراحل الأولى من الأمراض العقلية من خلال تحفيزهم على ممارسة بعض التمارين الرياضية. تساعد الرياضة المخ على إفراز مادة الإندورفيس، والتي تمنح الإنسان شعوراً بأنّ حالته أصبحت أفضل. تعمل الرياضة على تنشيط الدورة الدموية للجسم،

وتحميه من كثيرٍ من الأمراض؛ كهشاشة العظام، والسمنة، وتصلّب الشرايين وغيرها. تخلّص الإنسان من مشاكل القلق والتوتر وكذلك الأرق. ننوّه إلى أنّه يجب علينا تخصيص نصف ساعة من وقتنا لممارسة الرياضة بشكلٍ يومي، ليبقى جسمنا وعقلنا سليمين، ونتخلّص من المزاج السيء والتوتّر النفسي؛ فالعقل السليم في الجسم السليم.