يعتبر الاسم المنقوص هو اسم معرب ينتهي بياء ليس به شدة ، وهي ممدودة مدا لازما وتكون الكسرة بها ظاهرة في الحرف الذي يسبقها ، ومن أمثلة الكلمات التي يوجد بها الياء المشددة مثل كلمة الراعي والساعي والنادي ـ ومن الهام معرفة كل ما يتعلق ب الاسم المنقوص من حيث الموقع الإعرابي له وغيره.

الاسم المنقوص وإعرابه
حيث يعتبر الاسم المنقوص مثل غيره من الأسماء حسب ما يكون وجوده في موقع الجملة الإعرابية ، وعن الحركة الإعرابية لهذه الاسم فهي تختلف من حيث حركته الإعرابية وذلك وفقا لقاعدة النحو الآتية.

جر الاسم المنقوص
وهي يكون موقعها في الجملة الآتية مثل مررت بالقاضي ، حيث يتم إعراب القاضي اسم مجرور بالكسرة التي تكون مقدرة في آخره ، ولكن الذي منع ظهور الكسرة الثقل ومن أمثلة جرها أيضا وفقا لعدد من الجمل الآتية مثل رعاية الحيوان تكون على الراعي أو يقوم بفعل الخير من الساعي له .

الرفع والجر للاسم المنقوص
ويكون النطق عندما يكون الاسم مرفوع أو مجرور يثقل اللسان عند النطق بالحركة الإعرابية ، مثل أن يكون مررت بالقاضي أو مثل جاء القاضي فيعرب الاسم المنقوص في تلك المثالين بالحركة المقدرة التي تكون موجودة في آخره ، وتكون غير ظهورها من الثقل ففي المثال الثاني جمعنا الاسم المنقوص عندما يكون مجرورا وهي أن يسبقه أحد حروف الجر ، وفي حالة الرفع يقع موقع الاسم مرفوعا مثل القاضي عادل أو ذهب القاضي إلى الجلسة ، ففي المثال الأول يكون مبتدأ مرفوع القاضي لما ذهب القاضي تعرب فاعل مرفوعا بالضمة .

نصب الاسم المنقوص
ففي حالة النصب يكون الفتحة ظاهرة ولكن تكون بصورة خفيفة وغير ثقيلة أبدا على الإطلاق ، كما يكون في حالة الرفع والجر وتكون الفتحة ظاهرة في آخره ، نضرب المثال الآتي رأيت القاضي فيعرب في تلك المثال مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . [1]

صورة الياء في الاسم المنقوص
حيث يتم ثبوت وحذف الياء في الاسم المنقوص ، فهي يختلف الشكل الخاص بالياء ويكون كهذا المعنى في الأمثلة الأتية ، نون الاسم في التنوين فهي تكون محذوفة لفظا وكتابة, وذلك عندما يكون اسم مجرور ومرفوع ولكن في حالة النصب سوف يتم إثباتها ولا تحذف ويكون على نحو الأمثلة الأتية :

حالة الرفع جاء راع ، هذا ساع .
حالة الجر مررت براع ، كتبت إلى ساع .
حالة النصب رأيت راعيا .
في حالة التثنية وجمع المؤنث السالم
يتم وجود الياء في حالة التثنية وذلك ما إذا كانت محذوفة ولا يتم تغيرها ما إذا كانت متصلة ويكون وفق تلك الأحكام في حالة المثنى على نحو الأمثلة الآتية:

حالة المثنى القاضي تكون عند التثنية القاضيان القاضيين .
أما في حالة جمع المؤنث السالم ففي كلمة القاضية تصبح القاضيات أو الساعية تكون الساعيات أو الراجية تصبح الراجيات .
في جمع المذكر السالم
يتم حذف الياء في حالة جمع المذكر السالم ويضم ما يكون قبل الواو ويكسر ما قبل الياء والأمثلة على ذلك عديدة منه :

حالة الرفع حيث يتم حذف ياء المنقوص ويضم ما يكون موجودا ما قبل الواو مثل حالة جاء القاضي تصبح جاء القاضون أو ذهب الساعي للخير تصبح ذهب الساعين للخير .
حالة الجر حيث يتم حذف ياء الاسم المنقوص ويكسر ما قبل الياء مثل أن يصبح المثال مررت بالقاضي فستكون مررت بالقاضي عند حضور الجلسة .
حالة النصب حيث يتم حذف ياء المنقوص ويكسر ما قبل الياء مثل رأيت القاضي فتكون رأيت القاضي بعد انتهاء جلسات المحاكمة .
سبب تسمية الاسم المنقوص بهذا الاسم
تم تسمية الاسم المنقوص لأنه سوف ينقص كما في حالة الرفع والجر فيقول هذا قاض أو مررت بقاض ويكون أصل الكلمة هذا قاض ومررت بقاض ، أو في كلمة هذا ساع أو مر الناس بالساع للخير فتصبح مررت بالساع أو هذا ساع ، فتكون الضمة والكسرة مستقلة على الياء فيتم حذفها في الجملة فتصبح الياء ساكنة ، وكذلك التنوين ساكنا أيضا فيتم حذف الياء عند التقاء الساكنين .

وأما إذا كان منصوبا فيكون بمنزلة الصحيح لخفة الفتحة التي تكون عليه ، وسمي الاسم المنقوص بهذا الاسم لأن الأعراب الحروف الحركية تكون محبوسة أو قصرت عنه .

أمثلة في اللغة العربية على الاسم المقصور
فقال عنه علماء اللغة مثل الزجاجي أبو القاسم بن إسحاق في الاسم المقصور ، هو كل اسم وقع في آخره حروف الياء مثل في كلمة رحى وفتى فتكون منقلبة من ياء أو تكون منقلبة لواو مثل رجا وعصا ، وكذلك في حالة الزيادة للإلحاق مثل مغزى أو أرضي ، أما في حالة التأنيث فيها مثل حبلى وسكرى وتكون في جميع الأمثلة حكم واحد في الإعراب الذي لا يدخلها .

وقد تم تسمية الاسم المنقوص بهذا الاسم عند ابن سيبويه لأنه عند دخول التنوين عليه تسقط اللام منه فهو ينقص ولا يدخل الإعراب عليه ، مثل كلمة رام وغاز وقاض وداع فهي سقطت لاجتماع التنوين مع السكون وقد أستقر علماء اللغة أخيرا على تسميته منقوصا .

وعند بعض العلماء سمي المقصور مقصورا لأنه يكون أكثر الممدود في الإعراب ، وهذا ما قام بترشيحه ابن عصفور ولكن الزجاجي وضع تعليلين لهذا الاسم وهما قصوره عن الإعراب فهو مقصورا أي منع منه والثاني لقصوره عن الممدود المعرب .

الاسم المقصور في اللغة
كثيرا ما تناول علماء اللغة الاسم المقصور و أفردوا له عدد كبير من الدراسات والأبواب ، وكذلك جميع علماء اللغة من قديم الزمان وحديثه قد تناول الاسم المقصور بالدراسة ، وذلك في جميع كتاباته الخاصة عن النحو والاملاء وتناول علماء الصرف هذا الاسم لما يوجد بينهما من علاقة يعرفها المتأمل وأما عن الأصوات المحدثون ، قام بالجمع بينهما في علم الدراسات الصوتية ، وقد أفرد له بذلك عدد من الدراسات البحثية عنه ، مثل كتاب المدخل إلى علم أصوات العربية للدكتور غانم الحمد وقد أفرد لذلك عنوانا له فى كتابه ص 168 المد والقصر في الذوائب .

ولعل ما يعضد ذلك العنوان بهذا الوصف عندما يقابل الممدود وذلك لأنه يكون به المد لصوت الوجود والهمزة تكون صوت حنجري من بعيد ، ولكن أستقر علماء اللغة أنه للوقوف على حقيقة المد والقصر عند الصوت يتضح ذلك حقا عند القراء ، وقد ذهب في ذلك أغلبية من هم متواجدين من علماء اللغة منذ هذا الزمان .

أمثلة عن الاسم المنقوص والمقصور
قد قام في ذلك باستخدام عدد من الأمثلة الطريفة في الحديث عن المنقوص والمقصور ، حيث جاء في خاطر المنطق أن يخطب فتاة وتكون زوجته المستقبلية ، وقد وقع في اختياره المصون وبعد عقد القران عليه تزوجها وأنجب وقد أنجب كلا منهما بنتا ، وقد قام بتسميتها بـ الاسم المقصور لثقتهم الدينية في هذا الاسم ، لأنه يقوم بإخفاء جميع الحركات التي تكون موجودة لديه .

وقد أخذت المقصور بهذه التسمية لأنه يقصر ما هو موجود فيه وما هو موجود بداخله وقد ذكر القرآن الكريم كلمة المقصور في قوله تعالى” فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ” سورة الرحمن آية 72 ، وسميت بذلك أيضا لأنه تخفي الحركة الموجودة به