الحليب بالكركم الحليب بالركم: أو الحليب الذهبي كما يسمّيه الشرقيون، وهو مشروب يتمّ فيه مزج الحليب مع الكركم، ويوصف كعلاج طبيعيّ لمجموعة من الأمراض، وتعزيز الصحّة العامة، والسر وراء هذه الفوائد الكبيرة هو احتواؤه على مواد مضادة للأكسدة،

ورغم اكتشاف هذا المشروب وأسراره العجيبة في الوقت الحالي، إلا أنّه استخدم في الطب الهندي الشعبي منذ خمسة آلاف سنة. فوائد الحليب بالكركم يساعد المصابين بمرض السكري: حيث يتمّ تناوله مع أدوية السكري؛ لأنّه يعزز آثارها ويزيد من السيطرة على الجلوكوز، بالإضافة إلى دور الكركم في تخفيف مستويات الإنسولين. يقوّي العظام:
حيث يوصف لمعالجة إصابات العظام لدى كبار السن. مضادة للأكسدة: حيث يحارب الجذور الحرة التي تتلف خلايا الجلد. يعالج السرطان: يوقف نموّ خلايا سرطان البروستاتا، ويدمّر الخلايا السرطانية، ويقي من الأورام الناتجة عن الأشعّة الضارة

. يقوي جهاز المناعة. يعالج الإسهال. يخفّف آلام الروماتيزم. يعالج اللتهابات مثل التهابات المفاصل. يعالج الصداع . يحافظ على طبقة الكولاجين تحت الجلد التي تعمل على تماسك البشرة، مما يزيد من نضارتها. يحمي الكبد.

 

يعالج قرحة المعدة والاثني عشر. يقي من الجلطات؛ بتخفيض نسبة الكولسترول في الدم. ينشط الدوة الدموية والقوة الذهنية. يسهّل عملية الهضم. يخفض ضغط الدم المرتفع. يحطّم السموم في الأمعاء. يقي من الإصابة بالزهايمر. يخسّس الوزن ويحرق الدهون الزائدة في الجسم. يخفّف من احمرار الجلد. يشفي الجروح. أضرار مشروب الحليب بالكركم يعد غير آمن إلى حد كبير عند استخدامه كجزء من حمية غذائية منتظمة. استعمال مسحوق الكركم إلى وقت طويل يؤدي إلى تلبّك وشدّ في المعدة أو الركب. يتسبّب في حدوث الجفاف والإمساك. يضر المصابين بحصى المرارة أو أيّ من مشاكل المرارة. ي

ؤدي إلى حصول انقباضات في الرحم لدى الحامل. ضارّ للأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم. طريقة عمل مشروب الكركم بالحليب المكونات: عصا طويلة من الكركم. بضعة حبوب من الفلفل. كمية كوب من الماء. مقدار كوب من الحليب. ملعقة عسل أو سكر حسب الرغبة. طريقة العمل: أخذ عصا الكركم ودقها بالهاون، مع تجنّب استعمال مسحوق الكركم؛ لأنّ احتمالية تعرّضه للتلوث عالية جداً. مزج كمية الماء مع كمية الحليب. سكب الكركم والفلفل على الخليط. وضع الخليط في وعاء ثمّ على نار خفيفة حتى يصل إلى درجة الغليان. ترك الخليط على النار مدّة عشرين دقيقة. عندما يقلّ السائل بحلول الوقت المحدد، يجب تحريك الحليب والماء جيداً؛ حتى لا يبقى السائل كثيفاً. رفع المشروب عن النار وتصفيته. إضافة ملعقة من العسل أو السكر إلى المشروب؛ لتحليته.

يحتوي الكركم على مادة الكركمين، والتي تتميز بخصائصها العلاجية الفعالة في الوقاية من مرض السرطان، إذ يساعد في التقليل من خطر تلف الخلايا في جسم الإنسان، وبالتالي التقليل من خطر الطفرات الخلوية والسرطانات، كما يتميز الكركم كذلك بخصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهاب، بالإضافة إلى ذلك فقد أثبتت الكثير من الدراسات أن مادة الكركمين تتميز بخصائص مضادة للورم، مما يساعد في الحدّ من نموّ الأورام، وانتشار الخلايا السرطانية، لذلك يجري حالياً دراسة استعمال مادة الكركمين كعلاج للسرطان إلى جانب العلاج الإشعاعي والكيميائي.[١] علاج متلازمة القولون العصبي استُعملت مادة الكركمين منذ فترةٍ طويلةٍ في الأدوية التقليدية في علاج العديد من المشاكل الهضمية،

 

وقد أثبتت الكثير من الدراسات أن الكركمين يساهم في الحدّ من الألم المصاحب للقولون العصبي، كما بيّنت دراسة أخرى أُجريت على الفئران عام 2012 أنّ الكركمين يساهم في تقليل الوقت المُستغرق في تفريغ المعدة، وهو الوقت الذي تقوم به المعدة في تحويل الطعام إلى الأمعاء الدقيقة.

[١] الوقاية من مرض الزهايمر يحتوي الكركم على مواد مضادة للأكسدة، بالإضافة إلى مادة الكركمين، ولذلك يعد الكركم فعالاً في الوقاية من الضرر الذي يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالزهايمر، وتجدر الإشارة أن بعض الأبحاث قد بيّنت أنّ الكركم يمكن أن يقلّل من تراكم الأميلويد (بالإنجليزية: amyloids) المرتبط بتطوّر مرض الزهايمر.[٢] تخفيض نسبة الكولسترول أثبتت الدراسات أن الكركم فعال في تقليل مستويات الكولسترول الضار في الجسم،

مما يساعد بشكلٍ كبير في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، حيث أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2008 أن جرعة قليلة من الكركمين تساهم بفعالية في تخفيض نسبة الكولسترول بشكلٍ عام في الجسم.[٢] تخفيف أعراض الحساسية يحتوي الكركم على خصائص قوية مضادة للالتهابات، ومضادة للحساسية، وقد أثبتت الأبحاث أن مادة الكركمين

يمكن أن تمنع إفراز مادة الهيستامين (بالإنجليزية: histamine)، وهو عبارة عن مادة كيميائية موجودة بشكلٍ طبيعي في جسم الإنسان، والمسؤولة عن الإصابة بالكثير من الأعراض التي تحدث أثناء تفاعلات الحساسية، سواء كان ذلك في الحلق، أو الأنف، أو العين، وقد أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيونات، أنه عندما عولجت الفئران بالكركمين لمدة 16 يوماً، قد ساهم ذلك في تخفيف أعراض الحساسية الغذائية بفعالية، بالإضافة إلى ذلك؛ يمكن أن يساعد الكركم في علاج الربو، والتهاب الجلد.[٣]