القمح يعدّ القمح جنساً نباتياً حولياً تابعاً للفصيلة النجيلية، وهو ينتج حبوباً مركبة على شكل سنابل، كما أنّه الغذاء الرئيسيّ للعديد من شعوب العالم إلى جانب الأرز والذرة، ويُزرع القمح في الكثير من الدول اعتماداً على مياه الأمطار في السقي، واعتماداً على الريّ في بلدان أخرى، ويُستخدم في صناعة الدقيق، والذي من خلاله يعتمد عليه في إعداد الخبز والكعك. نخالة القمح نخالة القمح هي الطبقة الخارجية الصلبة من القمح،
وتتشكّل من الآلورون مشتركاً مع الغلاف الثمريّ والجرثومية، وهي جزء من القمح، ويتم إنتاجها كمنتج ثانوي في المطاحن عن طريق إنتاج القمح المكرر، وعندما يتم فصل النخالة من القمح؛ تفقد شيئاً من قيمتها الغذائية، ومن الجدير بالذكر أنّ النخالة موجودة في جميع الحبوب وليست في القمح فقط؛ فهي موجودة في الأرز، والذرة، والشوفان، والشعير والدخن.

فوائد نخالة القمح تعزّز إنقاص الوزن؛ نظراً لقلّة سعراتها الحرارية، وتعزيزها الشعور بالامتلاء والشبع. تخفف حالات الإمساك الذي يُعاني منه الكثيرين من متّبعين الرجيم؛ نظراً لاحتوائها على ألياف السيليولوز التي تعمل كقطعة إسفنج؛ فتمتص الماء من الأمعاء ويزداد حجمها؛ فتزيد كتلة الفضلات وتُعطيها طراوة تكفي للانزلاق عبر القولون والخروج من الجسم،

 

كما أنّها مفيدة للأشخاص الذين يعانون من البواسير بالطريقة ذاتها التي وضّحت آنفاً. تنظّم حركة القولون، وتحدّ من أعراض القولون العصبي. تنظّف القولون من المخلّفات والرواسب الضارّة وغيرها من المواد السرطانية المختلفة، كما تقلّل احتمال تكوّن حصوات المرارة؛ نظراً لاحتوائها على الألياف. تحول دون ارتفاع السكّر في الدم بشكلٍ سريع وعالٍ؛ كما تقلّل امتصاص الدهون الضارّة؛

فتقي من ارتفاع الكولسترول الضارّ في الدم. تعزّز وظيفة الأعصاب والدماغ والأجهزة التناسلية. تعالج حالات عسر الهضم والمغص عن طريق تنشيط العصارات الهضمية. تقوّي العظام والأسنان والشعر. استخدامات نخالة القمح التنحيف: توضع ملعقة كبيرة من نخالة القمح في كوب من الماء الساخن، وتقلّب جيداً، ثمّ يُشرب الكوب صباحاً على الرّيق قبل تناول وجبة الإفطار بثلاثين دقيقة تقريباً، كما يؤخذ هذا المشروب بعد كلّ وجبة بثلاثين دقيقة؛ لتظهر النتائج بعد شهر من تناوله باستمرار. تفتيح البشرة الحساسة: تُمزج ملعقة كبيرة من الدقيق مع مثلها من نخالة القمح وأربع ملاعق كبيرة من ماء الورد حتّى تتشكّل عجينة ليّنة، ثمّ تُطبّق على الوجه والرقبة

وتترك لمدّة عشرين دقيقة، ثمّ تُزال باستخدام قطعة من القطن المبلّل بماء الورد، ويُغسل الوجه بالماء الدافئ. تفتيح وتنعيم البشرة: تُمزج ملعقتان من نخالة القمح مع الحليب الساخن، ثمّ تُمزج جيداً وتُترك حتّى تبرد، وتطبّق على الوجه حتّى تجفّ، ثمّ تُغسل بالماء الدافئ.

إمكانية المساهمة في الوقاية من السرطان: كسرطان الثدي، وسرطان القولون؛ الذي يُعتبَر ثالث أكثر أنواع السرطان انتشاراً في العالم، وعلى الرّغم من عدم فهم آلية مُكافحة نّخالة القمح للسرطان بشكلٍ دقيق، إلّا أنَّ محتواها من الألياف، ومُضادات الأكسدة؛ التي تتضمّنُ بعض المُركّبات الكيميائيّة النّباتية؛ مثل: حمض الفيتيك (بالإنجليزيّة: Phytic acid)، ومُركّبات الليغنان (بالإنجليزيّة: Lignans)

قد يكون له دورٌ في ذلك، كما كشفت العديد من الدّراسات المُختلفة عن نتائج مشابهة، فعلى سبيل المثال: أظهرَت دراساتٌ حيوانيّةٌ، ومخبريّة أنَّ نخالة القمح تزيد من إنتاج الأحماض الدهنية ذات السلسلة القصيرة (بالإنجليزيّة: Short-chain fatty acids)؛ التي تُغذّي خلايا القولون، وتُعزِّز صحّتها، كما أنَّها تُعرقِلُ نموّ الخلايا السرطانيّة فيه، وتساعد على القضاء عليها، كما أظهرت الدّراسات أنَّ الألياف تساهم في خفض مستوى هرمون الإستروجين، ممّا يَحدُّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي،

 

 

إضافةً إلى أنَّ مُضادّات الأكسدة تحول دون نموّ الخلايا السرطانيّة في الثدي. الحدّ من الإمساك: وذلك لاحتوائه على الألياف غير القابلة للذوبان؛ التي قد تزيد من سرعة تدفُّق الأطعمة داخل الأمعاء، ففي دراسةٍ أُجرِيَت عام 2013، شارك فيها مجموعةٌ من النساء اللاتي يتناولْنَ الأطعمة الغنيّة بالألياف بكميّاتٍ محدودة، وُجِدَ فيها أنَّ تناوُلهُنَّ لنخالة القمح الموجودة في حبوب الإفطار بشكلٍ يوميّ مدّة أسبوعين

قد ساهم في التّخفيف من الإمساك، وتعزيز وظائف الأمعاء.[٥] تخفيف أعرض متلازمة القولون العصبيّ: (بالإنجليزيّة: Irritable Bowel Syndrome)، أو ما يُعرَف اختصاراً بـ IBS، فقد تُساهم نخالة القمح في التخفيف من أعراض هذه المتلازمة في الحالات غير المُزمنة، كما أنَّها تُعزّز من عمل الأمعاء، وتحدّ من آلام المعدة.[٦] مُكافحة السمنة: إذ تُشير العديد من الأبحاث إلى دور الألياف الغذائيّة في تقليل الوزن، فقد أظهرت إحدى الدّراسات الوبائيّة (بالإنجليزيّة: Epidemiological studies) أنَّ نخالة القمح تُقلِّل من استهلاك السعرات الحرارية المتناولة، وتُعزِّز الشّعور بالشّبع (بالإنجليزيّة: Satiety)، بالإضافةً إلى ذلك فقد ربطت دراسةٌ أخرى بين تناوُل الألياف والحدّ من الشهيّة،

وتبيَّن بعد استهلاك وجبة اشتملت على نخالة القمح أنَّ مدخول الطعام بعدها قد انخفض.[٧] القيمة الغذائيّة لنخالة القمح يُبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في كوبٍ واحدٍ؛ أيّ ما يُعادل 58 غراماً من نخالة القمح:[٨] العنصر الغذائيّ الكمية السعرات الحراريّة 125 سعرةً حراريةً الماء 5.74 مليليترات الألياف 24.8 غراماً الدهون 2.46 غرام البوتاسيوم 686 ملغرامٍ المغنيسيوم 354 ملغرامٍ الكالسيوم 42 ملغراماً الفسفور 588 ملغرامٍ فيتامين ب6 0.756 ملغرام فيتامين ك 1.1 ميكروغرام الفولات 46 ميكروغراماً الزنك 4.22 ملغرامات الكوليسترول 0 ملغرام البروتين 9.02 غرامات